لكل فعل رد فعل حتى الحروب الإلكترونية !
Posted by Unknown
Published on السبت، 6 أبريل 2013
اعلان
لكل فعل رد فعل حتى الحروب الإلكترونية !
بالطبع ما بنيت ساحة المعارك السيبرانية إلا لوجود القوى و الضعيف أمنياً . . . أليس كذلك ؟ حيث شنت الكثير من الهجمات التى كانت مصدرها مكاتب و مقاتلين و قراصنة كبار و سلاحهم الوحيد أزرار لوحات المفاتيح و أهدافهم تدمير العدو و الحصول على معلومات سرية صعب الوصول إليها من قبل العامة أو قد تكون مخفية عن العامة .
و فى غالبية هجمات القراصنة الإلكترونية هناك ما يمثل خطر كبير على الكثيرين و هى تحول تلك الهجمات لتصبح حرباً و عندما يحدث ذلك ( و قد حدث جزء منه بالفعل ) فحسب مجموعة القواعد الدولية المقترحة من قبل منظمة حلف شمال الأطلسى أن الكثير من القراصنة الفرادى من المدنيين و المشاركون بتلك الحرب سيتم إستهدافهم بالقنابل و الرصاص .
و قد تناثرت الكثير من العناوين الإلكترونية عبر الإنترنت كما يمكنك أن تتصور و التى كانت تدعو إلى كيفية توافق القوانين الدولية مع الحروب السيبرانية و تكيفها معها و كانت من ضمنها ” دليل تالين للقانون الدولى المطبق على الحرب السيبرانية ” و الذى تمت كتابته من قبل حوالى 20 من فقهاء القانون و الممارسين و يمثل ذلك أفضل مثال على تكيف القانون الدولى الحالى مع الحروب السيبرانية المفتعلة جديداً .
و يغطى ذلك الدليل تقريباً كل ما يتعلق بالحروب السيبرانية من تجنب الخسائر فى صفوف المدنيين إلى ما يعتبر مقاتلاً فى نظر القانون و من الأشياء التى أثارت جدلاً أن المدنيين غير محظورين من المشاركة فى العمليات العدائية عبر الإنترنت و لكنهم يفقدوا حمايتهم من الهجمات مع أول مشاركة لهم بها و معنى ذلك أن المدنيين بعيدين كل البعد عن الحروب السيبرانية مالم يشاركوا فيها فإن فاموا بخوضها فهم من وقتها سيعتبرون أهداف و أعداء لغيرهم من فرق الحرب .
و تأتى تلك القاعدة القانوينة فى عكس قواعد إتفاقية جنيف ضد إستهداف المدنيين مشيراً إلى أن المدنيين المشاركين بالهجمات الإلكترونية هم بذلك مشاركون أساسيون فى الصراع أى بالكاد مقاتلين مسلحين و من الغريب أيضاً فى ذلك الدليل أن ه





0 التعليقات
Readers Comments